رسالتنا ورؤيتنا

vizyon-ve-misyon

رسالتنا

هدفنا تربية الأفراد كي يكونوا علماء وناجحين و معتمدين على أنفسهم ومثقفين وعلى دراية بالقيم الإنسانية وقيم أمتنا، قادرين على حب المخلوق بسبب خالقه، لا مخربين للطبيعة بل معمرين لها، ليسوا مسببين للمشاكل بل سببًا للحلول، الذين هم على استعداد لقبول الاختلافات الطبيعية، ومحترمين للإنسان والأفكار والحرية والأدب والتراث الثقافي.

رؤيتنا

إن رؤيتنا هي إعداد طلابنا للتعليم العالي من خلال تثقيف طلابنا في مجالات الدين والعلوم والفن والثقافة التي تحتاج إليها بلادنا وعالمنا،  لتمكينهم من معرفة قيم التراث الثقافي، وتفهم عادات المعيشة، وإيجاد حلول للمشاكل.

رؤيتنا تربية طلاب ذوي بنية تحتية تمكنهم من دخول كل كليات الجامعة لأعلى الدرجات في مجال العقائد والأسس الإسلامية، لا سيما للطلاب الذين يفضلون الكليات الشرعية لإرساء أساس متين على معتقدات ومبادئ الدين الإسلامي؛ وفي هذا الإطار، نسعى جاهدين إلى إنشاء البنى التحتية التي يمكن أن تقوم بدراسات أكاديمية في مجال التعليم الديني، حيث يكون الأفق واسع النطاق. نحن ندرك أن الحمل ثقيل ولكننا مرابطون على هذا الطريق بالعشق والتحمل  والصبر؛ لأن تربية الإنسان تماثل رعاية شجرة الخيزران الصينية من ناحية الزمن الذي ننتظر فيه الثمرة الحقيقية بالمدة الدراسية.

أولا تزرع بذرة الشجرة و تسقى وتسمد في السنة الأولى لا تغير في البذرة و تسقى و تسمد مرة أخرى .الشجرة لا تنبت أيضا في السنة الثانية حتى تكون نبتة صغيرة. في السنتين المتتاليتين تسقى وتسمد  ولكن البذرة العنيدة لا تنبت. تكمل السقاية والتسميد  في السنة الخامسة أيضا، ولكن في أواخر السنة الخامسة تُزهر وتصل إلى حوالي سبعة وعشرين مترًا في فترة قصيرة من ستة أسابيع.

هل وصلت شجرة الخيزران إلى سبعة وعشرين مترًا في ستة أسابيع أم خمس سنوات؟

لو لم تُسقَ وتُسمد الشجرة طوال خمس سنوات بالصبر والعزم، كيف كنا نتحدث عن نمو الشجرة أو حتى عن وجودها؟